شركة "فالي" تمد يد العون لدعم قطاع التعليم فى شمال الباطنة

قامت شركة فالي في عُمان بتوفير أحدث الأدوات التعليمية الرقمية لـ 15 مدرسة في كل من لوى وشناص وصحار وصحم، إنطلاقاً من التزامها الراسخ نحو التعليم والتنمية المجتمعية المستدامة.

إقرأ أيضاً: المملكة السعودية تعقد شراكة إستراتيجية جديدة مع "RX Global"

واستحسنت الشركة تلك الخطوة تحسبا لدور التكنولوجيا المحوري في مسيرة التعليم اليوم، والتي بدورها تعزز من النمو الأكاديمي للطلاب في شمال الباطنة، وصرح ناصر العزري، الرئيس التنفيذي لشركة "فالي" في سلطنة عُمان بأن جميع المسؤولين مساءلون عن شبابنا الناشئ ويقع على عاتقهم دعمهم، وتطوير مواهبهم وتزويدهم بالوسائل اللازمة لتوسيع آفاقهم.

ومن خلال دمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية وتمكينها لتكون جزء لا يتجزأ من منظومة التعليم، فإننا لا نقوم فقط بتطوير أسلوب التعليم، بل بإعداد شباب قادر على التكيف مع متغيرات عالمنا الرقمي بشكل أفضل.

وكشف متطوعو "فالي" بتسليم الأجهزة التعليمية إلى المدارس، تماشيًا مع إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة، والتزامها بهدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة رقم 4 والمتمثل في ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.

مما سنح لهم فرصة التفاعل مع الطلاب والمعلمين، وتضمنت قائمة الأجهزة أجهزة لوحية وآيباد وحقائب تفاعلية تعليمية وأحدث أجهزة العرض، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأثاث لاستكمال الفصول الدراسية الرقمية المطورة وإثراء التجربة التعليمية في المدارس.

وأشارت المصادر أن التكنولوجيا في الفصول الدراسية اليوم أصبح أمرًا بالغ الأهمية، حيث تساهم في مواكبة الطلاب لأساليب التعلم الحديثة، مما يعزز من المشاركة ويشجع روح التعاون بينهم، مما يدل على أن التعليم ركيزة جوهرية في استراتيجية شركة "فالي" في عُمان، وأنها دائما تهدف إلى تنمية قدرات الشباب استعداداً للمستقبل والنجاح الوظيفي.

ويتضح مما سبق أن كافة الجهات بسلطنة عمان تعمل جاهدة على تطوير التعليم، ومراجعة وتطوير سياستها التربوية والتعليمية، واعادة ترتيب أولوياتها، وتجديد أهدافها، بما يتماشى مع متطلبات كل مرحلة من مراحل التنمية فى المجتمع العمانى تحقيقا لمستقبل أفضل للجميع، وبما يتواكب مع التطلعات المستقبلية للتعليم في السلطنة.

تابعنا علي Follow صحيفة اخبارنا at Google News
إنضم لقناتنا على تيليجرام